فوزي آل سيف
64
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
ـ شيعتنا أهل الورع والاجتهاد وأهل الوفاء والأمانة وأهل الزهد والعبادة [63] ـ شيعتنا من قدم ما استحسن وأمسك ما استقبح وأظهر الجميل وسارع بالأمر الجليل ، رغبة إلى رحمة الجليل ، فذاك منا وإلينا ومعنا حيثما كنا. - ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله . - شيعتنا هم الشاحبون الذابلون الناحلون ، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن. - إنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر. - امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عند عدونا ، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها. - إن شيعتنا من شيعنا واتبع آثارنا واقتدى بأعمالنا. - إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى : بالسخاء والبذل للإخوان ، وبأن يصلوا الخمسين[64] ليلاً ونهاراً .
--> 63 / نفس المصدر 2/ 1538 64 ) جاءت صفة صلاة الخمسين ( أو احدى وخمسين ) كصفة من صفات الشيعة ، والخمسون هي مجموع 17 ركعة واجبة للفرائض الخمس في اليوم . وضعفها 34 صلاة النوافل اليومية ، ( وعندما تحسب الركعتان من جلوس لنافلة العشاء ـ وهي ركعتان من جلوس ـ بركعة واحدة يقال خمسين وأما أذا حسبت بما هي عدد فتكون احدى وخمسين ).